مدرستان خلعتا عباءة التقدير والاحترام ونسيا أنهما قدوة لتلاميذهما فسلكتا طريق الهوية وسقطا في الوحل ليمارسا الدعارة مقابل أجر مادي ويخونتا زوجيهما اللذان ليس لهما ذنب إلا أن وجدا أنفسهما زوجين لامرأتين كل هدفهما جمع المال وإشباع غرائزهما ونزواتهما الجنسية.
حالة استياء أصابت الزوج والأبناء عندما فوجئوا بأن الأم «المدرسة» ذات القيم والأخلاق الحميدة مربية الأجيال في أحضان جارهم المقاول وداخل شقتها في غياب الزوج، الصدمة كانت شديدة على الزوج وكانت أكثر شدة على الأولاد عندما شاهدوا أمهم في مثل هذه الجريمة !!
المفاجأة أن «المدرسة» كانت تتزعم شبكة آداب كبرى، بحي المستقبل بالسويس، وتديرها في الخفاء لتحصل على المال، ولكن أعداد زبائنها كثرت ففاحت رائحتها لكن بعد فترة كبيرة من ممارساتها الأعمال المخلة بالآداب العامة وذلك لعدم الشك فيها، فمن يظن أن مدرسة تقود شبكة آداب ؟!
الشرطة كانت لها بالمرصاد.. مراقبات ومتابعات من قريب وبعيد حتى اسقطا تلك السيدة والقيا القبض شبكة اكتشف أنها تضم صاحب شركة للمقاولات، ومدرستان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق