الجمعة، 12 أكتوبر 2012

تحذير هام : لا تقرأ هذا الخبر


وأنت تدخل أحضاني
  كأنك لباس الروح تستر عورات نبضي 
وكم اختلجت عرجاء في غيابك المزمن
  وأنت تسكب عبير طفولتك الشقيّة في مسامي 
تُـحكم رتق المواجع المخبأة في تفاصيل وجهي 
أضمّك بألف سؤال 
تجيئني والموت ينتظر طقوس الدفن
أستنشقك حياة تنتصر 
أنهل من أنفاسك
فهل أكتفي؟
أم أستمر ليكتوي َ الغياب وانتظاري 
مطلق هو جوهر اللحظة
وأنت تــُثبت مفهوما معلّقا للأمومة 
لأول عناق أرى نهرا من القبل يجري على صدري
سواقيه تصب في دمي 
وفي غبابك خلتُني امرأةً خَفوت 
الآن وأنت في قبضة روحي
مسيج بأحضاني الناصعة 
تعود العصافير القديمة
يمرّ الريح خافتا 
تؤجل الرعود دمدماتها 
تبتعد الشمس قليلا 
من حزنها
تعود لي الأغنيات
ها  يدك الصغيرة في قبضتي 
الآن أعبر بك أوجاع المخاض نحو الصباح  
عيناك -بيتي - دافئتان تبدوان كما كلما علّقت فمك في صدري
في غيابك...
كنتُ نسيت هويّتي وهوايتي 
هل تذكر أني كنت ألهو بصوتك ؟
هل تذكر أنك كنت تناديني بمحصول كلّ اللغة 
دعني أشفّ الضوء من خلف العناق 
ودع العناق يورق في الأحضان أسطورة أمّ
تقتات ذكرى العناق في البعد الطويل



الشاعرة : راضية الشهايبي 
القصيدة بعنوان : إبنـــي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق