كيف تتغلبين على التوتر اثناء الحمل؟
تتعدّد مصادر التوتر أثناء الحمل، بدءاً من القلق على صحة وسلامة مولودك وصولاً إلى الولادة، كما أن الإرهاق والتفكير ايضاً يسبّبان التوتر لكن يجب أن ترتاحي قليلاً وتخففي من حدة التوتر،
فالراحة ليست هامة لك وحدك بل هي كذلك بالنسبة لطفلك. وفي العمل، ابحثي عن مكان يمكنك فيه تمديد ساقيك ورفعهما والاسترخاء خلال استراحة الظهيرة. اطلبي من مديرك إذا كان بإمكانك تجنّب أوقات الزحام. ربما تبدئين العمل مبكراً وتنهينه مبكراً أو تقومين بالعمل من المنزل ليوم أو يومين في الأسبوع إن أمكن. وحاولي نسيان الأعمال المنزلية لبعض الوقت إذا لم يكن لديك خادمة. أما إذا كان لديك طفل بالفعل، فإن إيجاد وقت للراحة سيكون صعباً للغاية، لذلك دعي أطفالك في إحدى الأمسيات تحت رعاية زوجك أو صديقة لك أو الجد أو الجدة، بينما تحصلين على الراحة التي تستحقينها عن جدارة.
اليوغا أثناء الحمل تساعد على الاسترخاء، اشتركي بدروس ما قبل الولادة واقرئي كتباً ومجلات أو بعض المواقع المتخصّصة لكي تستعلمي عن مراحل الحمل وتفاصيله والولادة ومصاعبها فعندما تتعرّفين إلى هذه المسائل وماذا ينتظرك لن تعودي متوترة من المجهول.
لكن انتبهي، لا أدلة على أن التوتر يمكن أن يسبّب إجهاضاً. ربطت الحكايات القديمة بين التوتر والإجهاض ولا أساس لها من الصحة. هناك الكثير من هذه الحكايات التي تدور حول الإجهاض، وربما تقلقك أو تُشعرُك بالذنب إذا كنت مقتنعة بها.
من الطبيعي أن تشعري بالتوتر في بعض الأوقات أثناء فترة حملك، وخاصة في الأيام الأولى وأنت تتأقلمين مع الأخبار المفرحة بأنك ستكونين أماً. كما يمكن أن يزداد توترك بسبب حاجتك إلى التعامل مع التعب في الوقت الذي تعملين فيه بدوام كامل.
تعرفي إلى طريقة تساعدك على الاسترخاء، ربما عن طريق حمّام دافئ. ويعتبر الحديث أفضل علاج: حاولي أيضاً التحدث عن همومك إلى طبيبتك. 

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق