الخميس، 18 أكتوبر 2012

ابني يكذب أحياناً هل الأمر خطر؟


ما العمل حين يلجأ الطفل إلى الكذب دائماً؟ معظم الأوقات يؤلف الطفل قصصاً من نسج خياله دون قصد الأذية أو سوء النية أو حتى نية الكذب خصوصاً إذا كان يحب الاستماع إلى جميع أنواع الحكايات، هو يتأثر بالرسوم المتحركة وشخصياتها وينبهر بالمؤثرات الصوتية والضوئية.
تنمو عنده الرغبة في التماثل مع صفات شخصيات الرسوم المتحركة الفائقة القوة والخياليّة. وغالباً ما تلتبس لديه الحدود الفاصلة بين عالمي الواقع والخيال، وذلك حتى عمر سبع سنوات تقريباً، لكن بدءاً من عمر السبع سنوات يصبح الكذب واعياً وعن سابق تصور وتصميم في أغلب الأحيان خصوصاً إذا شعر أنه سيلقى عقاباً على  تصرفه.
إليك بعض النصائح  من أجل تعويده على النطق بالحقيقة:
- شجعيه دائماً على قول الحقيقة وسامحيه إذا اعترف. ولا تستعملي أسلوب الصراخ والقصاص فهذا قد يدفع طفلك إلى إخفاء بعض الأمور عنك. وإذا كذب حاولي الاستفسار عن الأسباب التي جعلته يكذب.
- علميه الصواب والكذب لأنه قبل عمر الـ4 سنوات لا يكون لديه مفهوم واضح للأخلاقيات ولا يدرك أنه يكذب.
- أصغي إلى ولدك دائماً واستمعي إلى همومه وحاوريه دائماً كي لا يدخل الولد في متاهات الكذب التي لا تنتهي.
- وفري نموذجاً صالحاً في البيت فلا تلجئي إلى الكذب معه ولا تعديه بأمور تعرفين أنّك لا يمكنك أن توفريها.
- لمّحي إلى إمكانية خسارته لثقتك إذا استمر باختلاق الأكاذيب. لكن انتبهي أن لا تضخمي المشكلة، لا تشعري بالإهانة كلما كذب ولدك أو ارتكب خطأ. فابنك لا يكذب لإيذائك بل ليخرج من مأزق تورّط فيه.
- امتنعي عن منادته بالكذّاب إذا ثبت عليه الكذب منعاً لإلصاق صفة سلبية ومهينة له تلازمه دائماً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق